صدر الصورة، Reuters
للعديد من الدول مصالح كبيرة في مستقبل سوريا، بما في ذلك حلفاء الرئيس السابق بشار الأسد، الذين يقولون إنهم حريصون على لعب دور في دعم حكومة جديدة.
روسيا، التي أعلنت أنها منحت الأسد وعائلته اللجوء في موسكو، قالت إن قواعدها العسكرية في البلاد في “حالة تأهب عالية”، لكن مصدر في الكرملين لم يذكر اسمه، قال لوسائل الإعلام الروسية إن سلامة تلك القواعد قد ضمنتها المعارضة. وموسكو تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة ما سيحدث بعد ذلك.
إيران، التي دعمت أيضاً نظام الأسد، قالت إنها تتوقع أن تستمر “العلاقات الودية” مع سوريا. وفي بيان، دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى “بدء حوار وطني يشمل جميع شرائح المجتمع السوري لتأسيس هيكل حكم شامل يمثل جميع السوريين”.
تركيا، التي تدعم بعض الجماعات المعارضة، قالت إنها ستكثف جهودها للمساعدة في تأمين مستقبل سوريا السلمي والمستقر في الأيام المقبلة. وقال زير الخارجية هاكان فيدان إن هذا يشمل البحث عن طريقة لإعادة ملايين السوريين الذين فروا خلال الحرب الأهلية – العديد منهم انتهى بهم المطاف في تركيا.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن سوريا تواجه “فرصة تاريخية”، لكنه أعرب عن قلق بلاده بشأن احتمال حدوث فراغ في السلطة، وقد ضربت بالفعل مناطق في شرق سوريا حيث يُقال إن “تنظيم الدولة الإرهابي” يعيد نفسه.
بينما دول أخرى، بما فيها الصين، قالت إنها تراقب تطورات الوضع في سوريا عن كثب.