كيت أتكينسون
الادّعاء
لم تثبت أي دراسة على الإطلاق فعالية الكمامات ضد الفيروسات.
حكمنا
خطأ. فقد أظهرت عدة دراسات فعالية الكمامات ضد الفيروسات.
AAP FACTCHECK – عودة الادعاء الكاذب الذي يفيد بعدم وجود دليل على فعالية الكمامات وحمايتها ضد انتشار الفيروسات مرة أخرى بعد خمس سنوات تقريبًا على اكتشاف كوفيد-19 لأول مرة.
أثبتت عدة دراسات فعالية الكمامات وأنها تحمي من الفيروسات وعدوى الجهاز التنفسي.
يظهر الادعاء في فيديو على فيسبوك نُشر بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر من قبل الناشط والمبشّر بيلي تي كاهيكا النيوزيلندي المناهض للتطعيم.
حيث يقول (49 دقيقة 38 ثانية): “لم تثبت أبدًا أي دراسةٍ فعاليةَ الكمامات بالحماية من الفيروسات… فلماذا يفرضون … ارتداء الكمامات… ]إذا كانوا يعرفون بأن[ الكمامات نفسها غير مفيدة”.
قال أبرار شوغتاي، اختصاصي أوبئة طبية بجامعة نيو ساوث ويلز، لـAAP FactCheck إن هناك “دليلًا مثاليًا” يدعم استخدام الكمامات. ويضيف قائلًا: “إن الكمامات، وخاصة إذا تم ارتداؤها بشكل صحيح وباستمرار، فعّالة في الحد من انتقال أمراض الجهاز التنفسي”.

وأيّده ديفيد فيسمان، أستاذ علم الأوبئة بجامعة تورنتو، قائلًا: “هناك الكثير من الأدلة المخبرية والوبائية التي تدحض هذا الادعاء”.
أشار الدكتور شوغتاي إلى تحليل نوعي كان قد ساهم في تأليفه، حيث قام بتحليل أكثر من 100 مراجعة ودراسة حول فعالية ارتداء الكمامات، والذي نُشر في أيار/مايو 2024.
ووجد أن “الكمامات فعَّالة … وتساهم في الحد من انتقال مسببات الأمراض التنفسية” (صفحة 46).
كما أثبت فعالية فرض ارتداء الكمامات في الحد من انتقال العدوى خلال فترات الانتشار الكبير للعدوى في المجتمعات (صفحة 46).
وأضاف الدكتور شوغتاي بأن كمامات التنفس، على سبيل المثال كمامات N95، تُعتبر أكثر فعالية بكثير من الكمامات الطبية أو الكمامات القماشية. في عام 2023، أُسيءَ فهم مراجعة نشرتها مكتبة كوكرين وتم استخدامها كدليل على عدم فعالية الكمامات ضد الفيروسات، رغم أن نتائجها كانت “غير مؤكدة”.

وأثبتت عدة دراسات أخرى فعالية الكمامات ضد الفيروسات.
بحثت دراسة أسترالية أجريت عام 2009 في مدى فعالية كمامات التنفس من نوع P2 والكمامات الجراحية في المنازل التي ظهرت فيها أعراض أمراض الجهاز التنفسي لدى طفل.
لكن لم يفرض الباحثون ارتداء الكمامات على المشاركين البالغين في الدراسة، بينما ارتدى أقل من 50% من الأشخاص الكِمامات طوال الوقت (صفحة 233).
ومع ذلك، فقد أثبت تحليل معدّل للمشاركين الذين التزموا بارتداء الكمامة بأنَّ ذلك قللّ من خطر الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي بنسبة تتراوح من 60 إلى 80% (صفحة 238).
كما أثبتت دراسة أُجريت في عام 2020 حول انتقال فيروس كوفيد بين العائلات والمخالطين في بكين فعالية الكِمامات. لهذا صرّحتْ بأنّ استخدام الكمامة من قبل المصابين بفيروس كوفيد-19 والمخالطين لهم من أفراد الأسرة قبل ظهور الأعراض الإيجابية كان إجراءً فعالاً بنسبة 79% في تقليل انتقال العدوى (صفحة 1).