أحيت مفوضية حزب الوطنيين الأحرار في سيدني الذكرى السنوية لرحيل الرئيس كميل شمعون والسيدة زلفا، واستشهاد رئيس الحزب داني شمعون وزوجته إنغريد وأولاده طارق وجوليان، بالإضافة إلى شهداء حزب الوطنيين الأحرار، وذلك في كنيسة القديس يوسف ومار رومانوس في أوبرن.

ترأس الذبيحة الإلهية الأب شربل عبود، الذي ألقى عظة تناول فيها شخصية ومآثر الرئيس شمعون وعهده الذي كان عنوانًا للازدهار. كما تحدث عن سيرة الشهيد داني شمعون، الذي استشهد مع عائلته رافضًا الخنوع والاستسلام. وأشاد الأب عبود بتضحيات حزب الوطنيين الأحرار، الذي قدم قوافل من الشهداء ليبقى لبنان أبيًا عصيًا على كل المؤامرات.

تلى رسالة القديس بولس المحامي سمير قزي، فيما قرأ رئيس مكتب سيدني في القوات اللبنانية لوي فارس النوايا. كما قرأ مفوض أستراليا، مارك البطي، وعدد من أعضاء المفوضية نصوص النوايا.

حضر القداس رئيس الرابطة المارونية، وعدد من ممثلي الجامعة الثقافية، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية، إعلاميين، وجمعيات وروابط.

استقبل المفوض مارك البطي، الأمين العام طوني نكد، كلوفيس البطي، وأعضاء المفوضية جميع الحاضرين.
بعد القداس، أقيمت ضيافة شملت فطورًا في بيت الرعية قرب الكنيسة. وشكر حزب الوطنيين الأحرار – مفوضية أستراليا كل الذين شاركوا في هذه المناسبة الوطنية الجامعة، مؤكدين على الاستمرار في التضحية مهما كانت غالية ليبقى وطننا خالدًا وأبديًا.
