ويليام سامرز
الادعاء
مقطع فيديو يعرض شخصيات أسترالية بارزة تروّج لعلاجات صحية بديلة.
خطأ. هذا المحتوى تم تزييفه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
عدد كبير من شخصيات أسترالية بارزة تبدو وكأنها تروّج لعلاجات صحية بديلة عبر مقاطع فيديو دعائية على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن مقاطع الفيديو هذه مزيفة، حيث تم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) لإنشاء هذا المحتوى.
تستخدم مقاطع الفيديو هذه بشكل عام مقاطعَ فيديو حقيقية لأشخاص يتحدثون، ولكنها تستبدل الحوار الأصلي بكلمات جديدة تتحدث عن موضوع مختلف.
AAP FactCheck دحضت سابقًا فيديوهات مماثلة استخدمت مقاطع لرواد أعمال أستراليين تدّعي فيها الترويج لمخططات استثمارية مشبوهة. شاهدت AAP FactCheck بعض مقاطع الفيديو المتعلقة بالصحة تُظهر مذيعين من شبكة سكاي نيوز أستراليا والتي زعمت فيها الترويج لـ”علاج مبتكر للمفاصل”.

ثم تُظهر مقاطع الفيديو المتخصصة في العلاجات الطبيعية المحظورة باربرا أونيل وهي تتحدث عن “تركيبة طبيعية لعلاج المفاصل” والتي تفترض أنها تم تطويرها بمساعدة خبراء من جامعة هارفارد.
وقد تبعتها شخصيات أسترالية بارزة، من بينها المخرج بروس بيريسفورد، ونجمة التنس السابقة مارجريت كورت، والمؤلف معلوف، ما ساهم في الترويج لهذا العلاج الذي يدّعي أنه سينقذ حياة الكثيرين.
لكن كل الأصوات كانت مُفبركة.
وأكبر دليل على ذلك هو أن حركات شفاه هذه الشخصيات الأسترالية لا تتحرك بتناسق مع كلماتهم المزعومة.
فمثلا يعود مقطع ديفيد معلوف الذي تم التلاعب به إلى مقابلة أجريت عام 2014 في مهرجان سيدني للكتاب. ولم يذكر أي علاجات طبية في تلك المقابلة الحقيقية.
وأُخذ مقطع مارجريت كورت من خطاب عام 2019 حيث كانت تتحدث عن المسيحية في بيرث.
بينما يعود مقطع بروس بيريفورد إلى مقابلة أجريت عام 2019 في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي. وهناك دليل آخر على أن هذه الأصوات مزيفة، وهو أن السيدة كورت والسيد معلوف يبدوان كأنهما يتحدثان بلهجات إنجليزية. وفي الواقع، يتحدث كلاهما اللهجة الأسترالية.
كيفية اكتشاف التزوير العميق على فيسبوك – مؤشرات الخطر
تعامل مع المنشورات التي تُظهر شخصيات ومشاهير معروفين يروجون لمنتجات جديدة بحذر، خاصة إذا كانت تتضمّن أكثر من واحدة من المؤشرات التالية:
* يتحدث الأشخاص وهناك فترات توقف غير معتادة، أو أنماط كلام متعرجة، أو لهجات غير متسقة.
* حركات فمهم لا تتناسب مع كلامهم، أو أن تعبيرات الوجه وحركات الجسم لا تطابق نبرة الكلام.
* مقاطع الفيديو ذات جودة سيئة أو متقطعة. * مصدر و/أو سياق الفيديو غير واضح.