مازن معضم: إعتذرت عن المشاركة في 3 أعمال ركيكة
Spread the love

بعد مشاركته في مسلسل «الزوجة الأولى» بجزئيه، توجّه الممثّل مازن معضم بالشكر إلى شركة «مروى غروب» وصاحبها المنتج مروان حداد، وقال إنّ له معهما مشوار طويل من الأعمال الناجحة بدءاً من مسلسل «ميتر ندى»، والكثير من الأعمال منها «لونا»، و «مدام كارمن»، و «كازانوڤا»، و «اخترب الحي»، و «زوجتي أنا». مازن لا يشارك إلا في أعمال تضاف إلى مسيرته الناجحة، وكلّها تحقّق نسب مشاهدة عالية. لا يحب الأدوار السطحية، وهو خبير في اختيار الكاراكتيرات حتى يتألّق إسمه أكثر في صدارة الممثّلين اللبنانيين المميّزين. وهو إعتذر مؤخراً عن المشاركة في ٣ أعمال، لأنّه لا يستطيع تقديم تنازلات لناحية الموافقة على أعمال ضعيفة وركيكة، ويتمنّى المشاركة في الأعمال العربية الضخمة بميزانية إنتاج عالية، وتكون فنيّاً جيّدة. معه هذا الحوار.

*ماذا أضافت مشاركتك في مسلسل «الزوجة الأولى» بجزئيه إلى مسيرتك؟

– الناس أحبّوا المسلسل وحقّق نسبة مشاهدة عالية، ولمست هذا الأمر من خلال إحتكاكي المباشر مع الناس. هو عمل جديد وناجح أضفته إلى مسيرتي.

*ماذا بعد مسلسل «الزوجة الأولى»؟

– إعتذرت مؤخراً عن المشاركة في ٣ أعمال، عمل لم يعجبني نصّه، ولم أستطع أن أقنع نفسي فيه، وعمل ثان لم نتفّق مادياً حول أجري فيه. الوضع صعب، والعمل ليس كما في السابق، لكنّني لا أستطيع تقديم تنازلات لناحية الموافقة على أعمال ضعيفة وركيكة جداً، وأتمنّى المشاركة في الأعمال العربية الضخمة بميزانية إنتاج عالية، وتكون فنيّاً جيّدة.

*هل تؤيد تصوير أجزاء لمسلسل أو فيلم سينمائي؟

– هو أمر جيد إذا كان العمل ناجحاً. مثلاً مسلسل «موت أميرة» تمّ عرضه عام ٢٠١٨، ولغاية اليوم يسألني الناس لماذا لم نصوّر جزءاً ثانياً منه. وبرأيي بعض الأجزاء تحقّق النجاح، وأخرى لا تحظى بالقبول، ويتوجّب استطلاع نسبة نجاح الجزء الأول، قبل اتخاذ القرار بتصوير أجزاء أخرى.

*أيّ نوع من المسلسلات تجذبك: أكشن، كوميديا، أو دراما إجتماعيّة؟

– العمل الجيّد هو الذي يجذبني، والنصّ الجيّد والحبكة وإسم المخرج والكاست وميزانية الإنتاج.أنا صوّرت مسلسلات أكشن، وأحب هذا النوع لكن لا يتم تصويره في لبنان، وأحب كثيراً المسلسلات الإجتماعية التي تلامس الناس وواقعهم. وأحب المشاركة في عمل كوميدي بشرط ألا يكون النص سخيفاً.

* «صناعة ممثّل»، هل يتحقّق ذلك بفضل الدراسة الأكاديمية أو شركات الإنتاج؟

– يختلف الأمر بين «الشغل» على ممثّل لتسويقه، وبين أن «يشتغل» الممثّل على موهبته لتطوير قدراته.

*ما هو أسوأ شيء في التمثيل؟

– في لبنان أسوأ شيء هو عدم الإستقرار، فنحن عشنا فترة ذهبية تمّ خلالها تصوير الكثير من الأعمال، وكان هذا المجال يجذب شركات كثيرة، وكان الممثّل لديه خيارات عديدة، ولكن منذ فترة أصبح الشغل قليل جداً، ولا يحظى كل الممثّلين بفرصة المشاركة في أعمال عربية، والإختيارات أصبحت أقل، والعروض متواضعة.

*ما هو أسوأ اختيار في مسيرتك الفنيّة؟

– أغلبية إختياراتي كانت جيّدة وناجحة، ودائماً أقول إنّني ما زلت في بداية مشواري، ولديّ طموحات كبيرة والكثير لتقديمه.

*الوقوف أمام الكاميرا لم يعد يشعرك بالرهبة؟

– ولا مرّة شعرت بالرهبة حتى في بداية مسيرتي، وإنّما أشعر بقلق حول عدم إعجاب الناس بالكاراكتير الذي أقدّمه.

*في ظلّ تقلّص الفرص في الدراما، هل يتوجّب على الممثّل أن يبادر إلى الإتصال بالمنتجين؟

– بعض الممثّلين يعملون في الدوبلاج أو التعليم أو يمتهنون أعمالاً أخرى، وأنا شخصياً كان لدي «بزنس» وخسرته بسبب الأزمة، وأحاول حالياً العمل على «بزنس» جديد، وأبحث عن مستثمر. «وكل واحد بياخد رزقه»، سواء في التمثيل أو في مجالات أخرى.

*ما هو الدور الذي يستفزّك كممثل؟

– كلّ دور صعب ومركّب يستفزّني، ولا أحب الأدوار السطحية التي لا تتطلّب بذل الجهد لتقديمها. أحب الأعمال المشوّقة والنصوص الذكية «المتعوب» عليها بالكتابة.

*لو كنت كاتباً، أي نوع من القصص تختار لتسليط الضوء عليها في مسلسل؟

– أختار تسليط الضوء أكثر على الواقع، منذ الثورة مروراً بكورونا، وتأثّر الكثير من العائلات والقطاعات بالأزمة، وعدم تمكّن البعض من التأقلم مع واقع معيشي جديد، فيما البعض الآخر استفاد من الوضع لجني الثروات. ومفروض أن «ينزل» الكاتب على الأرض، والإحتكاك بمختلف الشرائح للكتابة عنها.أيضاً يتوجّب تسليط الضوء على السياسة والفساد والسرقة والإنهيار وأسبابه. ويجب خلق كاراكتير البطل الذي يساعد الناس من خلال محاسبة الفاسدين.

*هل أنت مع عرض المسلسلات القصيرة على المنصّات الرقميّة بدلاً من 30 حلقة أو أكثر على التلفزيون؟

– المنصّات أسهمت في ارتقاء مستوى الدراما، وهذا أمر جيّد، ولكن نتمنّى أن تكون المشاركات اللبنانية أقوى وأكثر، لأنّ كثير من الممثّلين اللبنانيين يستحقّون المشاركة في هذه الأعمال.

*ماذا ينقص الدراما المحليّة؟

– حالياً ينقصها الكثير من الأمور، المستوى كان أفضل بكثير، نتراجع لأنّ «سوقنا تعبان»،  والإعلانات تقلّصت على التلفزيونات، وميزانيات الإنتاج انخفضت كثيراً، ولكن بوجود المال تتوفّر المواهب ويتمّ التعامل مع مخرجين محترفين، وإذا كان السوق قوياً، نستطيع بيع أعمالنا إلى الخارج حتى يرتقي مستوى الدراما اللبنانية.

*هل راودتك فكرة إعتزال التمثيل والعمل في مهنة أخرى؟

– «ما بعرف لوين رايحين»، كلّ الأفكار تراودنا في هذه الأوضاع، سواء الهجرة أو  السفر أو العمل في مجالات أخرى أو الإعتزال. أفكارنا مشتّتة لأنّنا نسعى في أكثر من اتجاه.

*ما هي النصيحة التي تقدّمها للممثّلين الجدد؟

– كثر يتّكلون على العفوية، فيما يتوجّب الإلتزام بمتطلّبات الكاراكتير لتقديمه بطريقة جيّدة للناس.

*ما أبرز المصاعب التي واجهتك خلال مسيرتك؟

– الكذب وافتعال الخلافات، كثر حاولوا إحداث مشاكل بيني وبين منتجين ومخرجين، وهؤلاء أعتبرهم مرضى نفسييّن، وهذا الأمر كان يزعجني.

فدوى الرفاعي

The post مازن معضم: إعتذرت عن المشاركة في 3 أعمال ركيكة appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات