قام الاتحاد اللبناني لكرة القدم بإعادة تأهيل ملعب صيدا البلدي تحضيرا لتصفيات كأس العالم الماضية، وصرف مئات الاف الدولارات على صيانة المرافق العامة من غرف ملابس وحكام وغرفة ال Var وارضية الملعب التى لم تكن ممتازة ولكنها حظيت بموافقة الاتحاد الآسيوي الذي يعرف امكانيات لبنان واعطى الموافقة للعب على ارضنا عدة مباريات، وخرج لبنان من التصفيات دون الالتفات الى اهمية المحافظة على ما انجز في ملعب صيدا البلدي والبناء عليه للمستقبل نظرا لعدم وجود ملعب آخر يستطيع ان يستقبل المباريات الكبيرة والحساسة في البطولات المحلية، واُهمل الملعب كليا من الاتحاد والبلدية المسؤولة المباشرة عن ادارة الملعب وصيانته، ولكن ظروف البلد من انهيار للعملة وعدم وجود دعم حكومي للبلديات كان يحتم على الاتحاد مواصلة الدعم لصيانة ارضية الملعب على اقل تقدير، ولكن ذلك لم يحصل في ظل تخبط الاتحاد لإيجاد ملاعب تحتضن المباريات الكبيرة، ووضع مسؤولية كبيرة على الاندية لضبط جماهيرها على ملاعب صغيرة وغير مؤهلة لاحتضان هكذا مباريات، وبعد وقوع المحظور كما حصل في الدربي وبحمدون لجأ الى حلول أفضلها الكي من غرامات وحرمان اندية من جمهورها وتكملة مباراة الدربي من دون جمهور .
ملعب صيدا قادر لوجستيا وامنيا على استقبال هكذا مباريات ولكن اهمال هذه الفرضية من يتحمل مسؤوليتها ؟، والسؤال المطروح لماذا لم تلقى مبادرة بعض رؤساء الاندية بتأهيل ملعب صيدا البلدي الصدى المطلوب ؟، واين اصبحت هذه المبادرات ولماذا ركنت على الرف ؟، ومن يعطل اي محاولة لصيانة الملعب واعتماده في بطولة الدوري ونحنا على اعتاب مشاركات خارجية الموسم القادم والمفروض ان يكون هناك ملعب عشب طبيعي لإعطاء الاندية المشاركة فرصة اللعب على ارضها وبين جمهورها.
بعد اهمال وتجاهل ملعب صيدا اتحاديا عمدت بلدية صيدا الى زراعة ارضية الملعب من جديد ولكن ذلك يحتاج الى ميزانية غير متوفرة وهنا عمد احد المسؤولين عن الملعب الى التواصل والاتصال مع موظف اتحادي منذ عشرة ايام وطلب منه المساعدة لمواصلة العناية بالعشب الجديد وكان الجواب انه سيرسل من يعاين الملعب للوقوف على ما انجز وحتى الساعة لم يحضر احد لمعاينة الملعب مع ان المسؤول ارسل صورة جديدة للعشب ووُعد خيرا لم يأتي بعد.
السؤال المطروح ما دام صيانة ارضية الملعب لا تحتاج الى ميزانية كبيرة وبالإمكان اعادة تأهيلها ؟، لماذا لم يتم ذلك قبل بداية الموسم وبالتعاون بين البلدية والاتحاد لتفادي ما حصل في بحمدون وجونيه وما سيحصل لاحقا ان لم يتلقف الاتحاد مبادرة البلدية بالبدء بإعادة صيانة ارضية الملعب ومساعدتها وتكملة ما انجز !!.