كتبت تيريز القسيس صعب: لا انفراجات داخلياً.. والانقسام سيد الموقف
Spread the love

كتبت تيريز القسيس صعب:

التخبط والانقسام السياسي الذي يرخي بظله على الساحة الداخلية منذ فترة، ما زال موضع اهتمام ومتابعة دولية، ولو ان لا خروق او انفراجات قد تظهر اشاراتها في الوقت القريب او خلال الاشهر المقبلة.

ونقل عن احد وزراء خارجية  دولة أوروبية خلال لقاء ديبلوماسي رفيع، ان لبنان يمر في أدق واخطر الظروف الحساسة سياسيا واقتصاديا.

وقال المرجع الذي رفض ذكر اسمه ان المشاورات واللقاءات الدولية التي تحصل من فترة إلى أخرى لا تخلو ابدا من طرح الازمة السياسية في لبنان، والمستجدات الدولية وتداعياتها على الوضع الداخلي بشكل عام.

الا ان هذا المرجع استغرب كيف ان الساسة في لبنان يوجهون العتب إلى بعض السفراء المعتمدين في بيروت حول عدم تدخل بلادهم في القيام بوساطة ما، او وضع تسوية تطرح على المسؤولين لحلحلة العقد التي تحول دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

أضاف: ان السؤال الكبير الذي تطرحه كل الجهات الدولية والعربية، والموجه إلى المسؤولين والقيادات العليا، ماذا تنتظرون، وعلام  تراهنون للاتفاق في ما بينكم على مرشح لرئاسة الجمهورية من دون اي تدخل خارجي او اتفاق دولي.؟

الا تعتقدون ان لبنان بلد الديموقراطية والحرية في الشرق الاوسط يستحق منكم تضحيات جسام لانقاذه من القعر الذي وصل اليه بعدما كان منارة الشرق؟

ولماذا ترمون دائما اللوم على الاخرين، وتعاتبون الدول الغربية والعربية على عدم القيام باي مبادرات او تقديم حلول لتسهيل الانتخاب الرئاسي؟

وسال: هل بات انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية شأنا دوليا ليتم الاتفاق عليه بين الدول الفاعلة، ام ان هذا الامر يتطلب من جميع القوى دون استثناء التنازل عن المصالح الشخصية والفئوية لانقاذ ما تبقى من لبنان الذي نعرفه؟

هذه الرسالة الدولية القاسية، لم تمنع المصدر الديبلوماسي من القول ان ما يحكى عن اجتماع قد يحصل في باريس قريبا ما زال ضبابيا لأسباب عدة تتعلق بالمستوى والمضمون، اضافة الى ان لا موعد محددا بعد.

وقال: حتى الساعة لم يعرف ما اذا كان هذا اللقاء هو لقاء تشاوري بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، ام انه قد يتوسع ليشمل ايضا إيران، الولايات المتحدة وقطر.

اضف الى ذلك لم يتم تحديد المستوى، هل سيكون على مستوى رؤساء ام وزراء خارجية ام تقتصر القضية على ديبلوماسيين او إداريين.

اما في ما خص جدول الأعمال او المواضيع التي ستطرح، فهذا الامر منوط أيضا بشكل الاجتماع والتمثيل، بحيث ان القضايا السياسية  ،قد تطغى على المساعدات الاقتصادية والتربوية والصحية…اذا كان الأمر يتعلق بقمة اللقاء تشاوري.

لذلك يختم المصدر بالقول :ان لا شيء محددا حتى الساعة، هذا اللقاء مرهون بالاتصالات والمشاورات القائمة مع تلك الدول.

om‏[email protected]

The post كتبت تيريز القسيس صعب: لا انفراجات داخلياً.. والانقسام سيد الموقف appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات