تم الإعلان عن حملة جديدة لحث النساء والأشخاص الذين لديهم عنق رحم من أبناء الجالية العربية على إجراء ’فحص كشفي لعنق الرحم‘، نظراً إلى وجود أكثر من 40 بالمائة من النساء المؤهلات اللواتي فات موعد فحصهن.
ويعدّ سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها، وتحصل أكثر من 70 بالمائة من الإصابات به لدى النساء اللواتي لم يجرين أبداً فحصاً كشفياً أو فات موعد فحصهن الكشفي لعنق الرحم.
إن إجراء ’الفحص الكشفي لعنق الرحم‘ مرة كل خمس سنوات هو أفضل وسيلة لمنع الإصابة بسرطان عنق الرحم. ويُنصح بإجراء الفحص للنساء والأشخاص الذين لديهم عنق رحم اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و74 عاماً وكنّ قد مارسن الجنس سابقاً، بمن فيهن المطلّقات والأرامل.
يمكن إجراء ’الفحص‘ في عدة أماكن، بما في ذلك المراكز الطبية أو مراكز الصحة المجتمعية أو العيادات الصحية.
ويوجد حالياً خياران لإجراء الفحص لهما ذات الفعالية: الأول بواسطة طبيبة أو ممرضة تقوم بأخذ عيّنة، والثاني بقيام المرأة بأخذ عيّنة بنفسها، على انفراد، في مركز طبي.
وسوف يتم الترويج للحملة الجديدة لفحص عنق الرحم التي يجريها Cancer Institute NSW عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والراديو، لاستهداف النساء والأشخاص الذين لديهم عنق رحم ممن تتراوح أعمارهن بين 30 و50 عاماً من الجاليات متعددة الثقافات.
و Cancer Institute NSW هي منظمة تابعة لحكومة الولاية تعمل على خفض تأثير أمراض السرطان على المجتمع.
وبهذا الصدد قالت كبيرة مسؤولي أمراض السرطان في نيو ساوث ويلز والمديرة التنفيذية لـCancer Institute NSW، البروفسورة Tracey O’Brien AM إن هذه الوسيلة هي إحدى الوسائل التي يدعم فيها Cancer Institute NSW الجاليات من خلفيات متنوعة الثقافات واللغات على تحسين السيطرة على إصابات السرطان.
وقالت البروفسورة O’Brien: “إن معدلات الفحص الكشفي للسرطان لدى النساء من خلفيات ناطقة بالعربية غالباً ما تكون متدنية وهنّ أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان مقارنةً بعامة السكان وعلينا بذل كل ما بوسعنا لتغيير هذا الوضع.”
“إن الزيادة الكبيرة في عدد النساء اللواتي يخترن إجراء ’الفحص الكشفي لعنق الرحم‘ بأنفسهن أمر يبشّر بالخير، ولكننا نريد أن نرى قيام المزيد من النساء بخفض مخاطر إصابتهن بسرطان عنق الرحم عن طريق إجراء هذا ’الفحص‘.
وقالت الطبيبة العامة الناطقة بالعربية فريحة ديب (Fariha Dib) إن سرطان عنق الرحم يمكن أن يصيب النساء اللواتي مارسن الجنس مع شريك حياة واحد وحثّت جميع النساء المؤهلات في مجتمعها على إجراء ’الفحص‘.
وأضافت “تجري النساء في العديد من الجاليات الآن الفحص الكشفي لأنه أصبح بإمكانهن اختيار طريقة إجراء ’الفحص‘، بشكل يتوافق مع اعتباراتهن الشخصية أو معتقداتهن الدينية أو الثقافية. وبالرغم من ذلك، فإن معدلات الفحص الكشفي ما تزال أقل من غيرها في جاليتنا.”
“إن التفكير بإجراء الفحص قد يشكل صعوبة بالنسبة لبعض النساء، وعلى الأخص اللواتي فات موعد فحصهن أو لم يخضعن للفحص مطلقاً، لكن رجاءً، تكلمي مع طبيبة أو ممرضة لإجراء هذا ’الفحص‘ المنقذ للحياة من أجل العناية بصحتك ورأفةً بعائلتك.”
“إن خيار أخذ العيّنة بنفسك بسيط وغير مؤلم ويعطي نتيجة دقيقة، ولا يتوجب عليك إجراؤه إلا مرة كل خمس سنوات إذا كانت النتيجة طبيعية.”
هذا وقد أعدّت Cancer Institute NSW مجموعة من الموارد على موقعها الإلكتروني لزيادة وعي النساء من خلفيات ثقافية متنوعة بشأن الفحص الكشفي لعنق الرحم وتمكينهن من إجرائه. تشمل الموارد معلومات عن خيار أخذ العّينة بصورة ذاتية وتمت ترجمتها إلى 10 لغات.
للمزيد من المعلومات عن الفحص الكشفي لعنق الرحم، تفقّدي www.cancer.nsw.gov.au/prevention-and-screening/screening-and-early-detection/cervical-screening
وللمزيد من المعلومات عن الحملة تفقّدي www.cancer.nsw.gov.au/prevention-and-screening/preventing-cancer/campaigns