جالية بشري تحتفل بالذبيحة الالهيه عن روح المحامي الدكتور بولس مخائيل العاصي طوق
Spread the love

بدعوة من رابطة بشري إحتفلت الجالية البشراوي واللبنانية في إستراليا بالذبيحة الإلهية عن روح فقيد الأدب والفكر والنبوغ اللبناني المحامي الدكتور بولس مخائيل العاصي طوق من مدينة بشري.

وذلك بمناسبة مرور أربعون يوماً على وفاته.

ترأس الذبيحة الإلهية رئيس دير مار شربل في سدني الأب شربل عبود، وعاونه الأب لبنان طربيه رحمه, والأب إيلي رحمه, ومشاركة الفنانين يوسف رحمه وجان خليل بأصواتهم العذبه بالترانيم والتراتيل.

وبعد القداس أُقيم حفل تأبين للراحل الكبير في باحة الدير من تنظيم ” مشروع ” أفكار إغترابية” بشخص مؤسسه الأديب والإعلامي الدكتور جميل الدويهي بالتعاون مع منتدى “لقاء” إلأدبي في لبنان، بشخص مؤسسه الأديب الدكتور يونس فغالي اللذان شاركا برثائٖهما المؤثر مع ممثل عميد كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف عيد.

كما ورثى الفقيد، رئيس عصبة الزجل في إستراليا الشاعر الملهم لطيف مخايل بقصيدة شعرية رائعة.

وإختتم الحفل مع كلمة رابطة بشري التي ألقاها رئيس رابطة بشري في إستراليا السيد بشارة كيروز شاكراً الحضور ومعزياً أهل الفقيد.

ووزع على المعزين كُتيب عن سيرة حياة الفقيد.

نترككم مع الصور من القداس وحفل التأبين. إليكم دمعة رثاء على روح فقيد الكلمة والقانون الأديب المحامي بولس مخائيل العاصي طوق الذي ألقاها الشاعر لطيف مخايل:

يا آل طوق ويا شعوب الراقية

أيّامكم عَ عهد الله باقية

بولس أبن لبنان للموت انحنى

وهامتو عَ شلوش ارزة لاقية

الشاعر بلمعة كلمتو تحدّا الفنا

وروحو نقيّة متل شمس الناقية

هوّي البحر والساقية قبالو أنا

وللبحر شو معقول تحكي الساقية

لروحك يا بولس طوق شو بنقول

بنقول كُتبك للوطن خرزه

خلفك مشي بحر الأدب أسطول

وبقلوبنا الكلمات منغرزه

ونعشك عَ رمش عيونّنا محمول

لِجوار ارزه وللخُلد برزه

قالت جميع الناس مُش معقول

ندفن الارزه بجانب الارزه

يا هارب من دني ومن كون فاني

ولمجد الرب ردّيت الأمانة

روحَك من شروق الشمس أطهر

ومن الورده وجمال الاقحوانه

يا خزّان الفكر يا نبع كوثر

عطاك الرب يا ريتو عطاني

وساعة فكرك وعقل المنوّر

تفجِّر كل عاطفتي وحناني

أنت ْ للعدل والقانون مصدر

بِغلّة بيدرك ما في زواني

بمجد جبران كل الشعب خبّر

ومداميك النثر والشعر باني

طموحو اليوم بطموحَك تفسّر

البلاغة ذاتها والنهج ذاتو

وخسرنا بغَيبتك جبران تاني

يا شجرة الفكر اللّي عطْيتْ فَيْ

أرض الذكا منّك بتشبع رَيْ

كل كلمة قلتها ياقوت

يا غامر العيلة بجناح البَيْ

بصدق المحبة والوفا مصيوت

كل شخص من نفسك تعدّو خي

وكلما على بيتك الضيف يفوت

تكرّمو بكفوف حاتم طي

شعرك عَ لوح صدورنا منحوت

متلما نحتو الصخر بالمَيْ

ضوّت دواوينك سما بيروت

واسمك انزاع بكل ديري وحي

البيكون متلك مستحيل يموت

لو غاب عنّا بالجسد لكن

بالصيت والإبداع باقي حَيْ

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات