الإعلاميات يطلقن دعوات لرفع الحصار
Spread the love

حملة تضامن واسعة لإعلاميات لبنانيات مع ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا. بعض التعليقات تطرّقت إلى أمور سياسية، وأعلت الصوت لرفع الحصار عن سوريا، وفرض حصار الإنسانيّة والمحبّة بدلاً منه، بينما مواقف أخرى اعتبرت أنّ لا دين ولا جنسيّة للمآسي، وأثنت على جهود المتطوّعين في محاولات الإنقاذ. كذلك شجبت بعض الآراء الحوارات التي نقلتها وسائل الإعلام مع الأطفال لحظة إنقاذهم، واعتبرت أنّه يتوجّب حماية براءة الأطفال من محاولة تحقيق سبق صحفي:

*منى أبو حمزة: قلوبنا مع أهلنا في سوريا الحبيبة وفي تركيا. أعان الله العالقين تحت الأنقاض والباحثين عنهم في هذه الظروف المناخية القاسية.

*جومانة بو عيد: المشاهد كانت صعبة وفوق الإحتمال البشري، ويتوجّب أن تتحرّك كل الدول والمنظّمات الإنسانية للمساعدة والتعويض بغض النظر عن الحصار السياسي. مأساة كبيرة وقهر ما بيخلص. سوريا الجرح اللي ما عم يعرف يلتئم. الرحمة لضحايا البلدين والصحة للمصابين وإنقاذ المفقودين. الله يحنّن قلوب وبلاد العالم للمساعدة.

*ريما كركي: بلحظة يغيب مئات الناس، يختنق الأطفال، تسكت الأحلام وتغدو الآمال كذبة غارقة في الدموع في الجنون. تنهار جدران الأمان الأربعة والذي هو بدوره بالكاد أماناً للبعض. وحدهم أولئك المتطوّعون الجاهزون دوماً، المكرّسون حياتهم «للآخر» أيّاً كان «الآخر». هم أبطال الأرض والآخرة. أبطال لا يقوى عليهم القدر ولا يلهيهم عن صفعاته بمعارك جانبية. تحية لأولئك الإستثنائيين.

*ديما صادق: لكل واحد عم بقول إغاثة الضحايا هي خدمة لنظام بشار الاسد، وخدعة ما لازم نوقع فيها، لكل واحد عم بقول هل شي، بحب قللو بكل محبة: يا ريت تسمّعنا سكوتك.

*رشا الخطيب: الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، وحجم المأساة التي نقلتها وسائل الإعلام أدمت قلوبنا، فالضحايا بالآلاف، والمتضرّرون بالملايين، غير أنّ عمق المأساة وهول الفجيعة كان في مشاهد الأطفال وهم تحت ركام منازلهم . وما يدمي القلب أكثر هي الحوارات التي نقلتها وسائل الإعلام مع الأطفال في لحظة إنقاذهم،  فهل هناك من يحمي براءة طفل من محاولة تحقيق سبق صحفي؟ وما شاهدناه يدفعني وبإصرار الى الطلب من المنظّمات الإنسانية على امتداد العالم إلى مد يد العون للشعب في تركيا وسوريا لمساعدة المنكوبين ولإعادة إعمار ما تهدّم انطلاقا من المشاعر الإنسانية. إنّها  المشاعر التي تجمع ولا تفرّق .

*رابعة الزيات: لمرّة واحدة يا عرب اتحدّوا، هناك أطفال وبشر تحت الركام، هناك موت وجراح وأوجاع، تبّاً للسياسة اتركوها جانباً، كونوا مع إنسانيتكم.

*ريما نجيم: كثير من الحزن على أرواح الشعب السوري الذي ما زال يعاني من كل أنواع الموت والقهر والتشرّد، والصلاة لأرواحهم وأرواح الضحايا الأتراك الذي قضوا جرّاء الزلزال المدمر. سوريا تستغيث، ساعدوا سوريا، ليس بدافع الإنسانية، بل بدافع المحبة.

*جويس عقيقي: متضامنة إلى أقصى الحدود مع ضحايا وجرحى الزلزال في تركيا وسوريا وكل من طالته تردّدات غضب الطّبيعة. وأقول للعالم: لا دين ولا جنسيّة للألم والوجع والقهر والمآسي. فلنكن إنسانيّين لمرّة. أطفال سوريا ينزفون، يموتون، يلفظون النّفس الأخير تحت رماد الموت. عائلات سوريا المشلّعة أصلاً تدفن حيّة تحت الحطام والرّكام. ضعوا الحرب جانباً، سلّموا أسلحتكم، تسلّحوا بالضّمير وهبّوا لنجدة النّاس. ضعوا الحرب والمعارك جانباً وارفعوا الحصار عن سوريا، وافرضوا حصار الإنسانيّة والمحبّة بدلاً منه. «ومن له أذنان فليسمع!».

*ناديا البساط: مشاهد مُبكية من سوريا وتركيا، زلازل وعواصف وأنقاض وضحايا. تحيّة من القلب لكلّ شخص يساعد المتضرّرين من الزلزال في تركيا وسوريا، والذي رغم الظروف الصعبة من خطر الإنهيارات والطقس بارد والوضع النفسي يتفانى بمحاولات الإنقاذ.

*أنابيلا هلال: يا رب مع كل هزّة حجر، هزّ القلوب المتحجّرة والضمائر المتفتتة، تنرجع نبني الإنسان والطفولة والحجر من جديد.

فدوى الرفاعي

The post الإعلاميات يطلقن دعوات لرفع الحصار appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات